أنا لم أتعاطف يوما مع محمد مرسي أو مؤيديه. وكنت مؤيدا لفض اعتصامات جماعة الاخوان خاصة بعدما رفضت الجماعة دعوة الازهر الشريف لفض اعتصامهم بسلمية واحترام، ورفضت الجلوس على مائدة الحوار، وبالتالي فهم من يريدون العنف والخراب، الذى كان له دور كبير في التأثير على مهنتي بسبب ظروف الحظر وانخفاض معدلات الامان.

الجيش والشرطة هم أشخاص منّا، ناس من الشعب، وبالتالي فلن يقبلوا اطلاقا أي ضرر أو مساس بهم وأهلهم، وأهم ما أتمناه من الحكومة الحالية العمل على توفير الأمن والامان.

أنا لم أتعاطف يوما مع محمد مرسي أو مؤيديه. وكنت مؤيدا لفض اعتصامات جماعة الاخوان خاصة بعدما رفضت الجماعة دعوة الازهر الشريف لفض اعتصامهم بسلمية واحترام، ورفضت الجلوس على مائدة الحوار، وبالتالي فهم من يريدون العنف والخراب، الذى كان له دور كبير في التأثير على مهنتي بسبب ظروف الحظر وانخفاض معدلات الامان.

الجيش والشرطة هم أشخاص منّا، ناس من الشعب، وبالتالي فلن يقبلوا اطلاقا أي ضرر أو مساس بهم وأهلهم، وأهم ما أتمناه من الحكومة الحالية العمل على توفير الأمن والامان.